السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
497
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
فقال إبراهيم : وبم تعرف شيعته ؟ قال : بصلاة إحدى وخمسين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والقنوت قبل الركوع ، والتختم في اليمين ، فعند ذلك قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين قال : فأخبر الله في كتابه فقال ( وإن من شيعته لإبراهيم ) ( 1 ) . تنبيه : فإذا كان إبراهيم عليه السلام من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فيكون أفضل منه لان المتبوع أفضل من التابع وهذا لا يحتاج إلى بيان ولا إلى دليل وبرهان . ومما يدل على أن إبراهيم وجميع الأنبياء والرسل من شيعة أهل البيت عليهم السلام 10 - ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ليس إلا الله ورسوله ونحن وشيعتنا ، والباقي في النار . فتعين أن جميع أهل الايمان من الأنبياء والرسل وأتباعهم من شيعتهم ( والملائكة ) ( 2 ) . 11 - ولقول النبي صلى الله عليه وآله : لو اجتمع الخلق على حب علي لم يخلق الله النار ( 3 ) فافهم ذلك . وقوله تعالى : وفديناه بذبح عظيم ( 107 ) الذبح : معناه المذبوح وليس هو الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السلام لقوله " عظيم " ولكنما معناه ما رواه : 12 - الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه رحمه الله في عيون الأخبار : باسناده عن رجاله ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزل ( 4 ) عليه بمنى تمنى إبراهيم أن يكون
--> ( 1 ) عنه البحار : 36 / 151 ح 131 وج 85 / 80 ح 20 والبرهان : 4 / 20 ح 2 والمستدرك : 1 / 279 ب 17 ح 11 واثبات الهداة : 3 / 85 ح 787 . ( 2 ) عنه البرهان : 4 / 20 ح 3 ، وما بين القوسين ليس في نسخة " م " . ( 3 ) أخرجه في البحار : 39 / 248 ذ ح 10 عن كشف الغمة : 1 / 99 عن مناقب الخوارزمي : 28 وفي ص 249 ح 10 عن بشارة المصطفى : 91 باسناده عن ابن عباس . ( 4 ) في نسخة " ب " أنزله .